بحث
Dubai Health - دبي الصحية icon

Dubai Health - دبي الصحية

طب

1.80Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Dubai Academic Health Corporation
تاريخ الإصدار
09‏/10‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

Dubai Health - دبي الصحية screenshot
Dubai Health - دبي الصحية screenshot
Dubai Health - دبي الصحية screenshot
Dubai Health - دبي الصحية screenshot
إعلانات

عندما أفتح تطبيق دبي الصحية، أشعر أن الفكرة الأساسية فيه واضحة: تقليل الحاجة إلى التنقل بين قنوات مختلفة عند التعامل مع الخدمات الصحية. التطبيق من تطوير Dubai Academic Health Corporation، وهو تطبيق طبي مجاني موجه للاستخدام اليومي، وليس مجرد أداة لقراءة معلومات عامة عن الصحة. أكثر ما لفتني في البداية هو أن قيمته تظهر عندما أحتاج إلى إنجاز خطوة عملية بسرعة، مثل الوصول إلى خدمة مرتبطة برعايتي الصحية بدل البحث عنها بين صفحات متفرقة.

التطبيق متاح بتصنيف عمري PEGI 3، ويحمل متوسط تقييم 4.6 من المستخدمين، مع أكثر من سبعة آلاف تقييم. كما تجاوز عدد مرات تثبيته مليون مرة، وهذا يعطي انطباعاً بأنه أصبح جزءاً من روتين عدد كبير من مستخدمي خدمات دبي الصحية. لكن الأرقام وحدها لا تكفي للحكم عليه؛ فالتطبيق الصحي الناجح لا يُقاس فقط بعدد مرات تنزيله، بل بمدى سهولة العودة إليه بعد أسابيع أو أشهر، وبقدرته على اختصار الخطوات في اللحظة التي يحتاج فيها المستخدم إلى خدمة فعلية.

ما الذي يجعل البداية مفيدة في الأسبوع الأول؟

في الأسبوع الأول، تكون جاذبية التطبيق مرتبطة بإحساس التنظيم. بدلاً من التعامل مع كل خدمة صحية كأنها منفصلة، أجد أن وجودها داخل تطبيق واحد يجعل نقطة البداية أكثر وضوحاً. هذا مهم خصوصاً لمن يتابع أكثر من فرد في العائلة أو لا يريد حفظ أسماء منصات متعددة. لا يحتاج المستخدم إلى تحويل التطبيق إلى مشروع يومي؛ يكفي أن يفتحه عندما تظهر حاجة صحية محددة، ثم يلاحظ إن كان يوفر الطريق الأقصر إلى الإجراء المطلوب.

أرى أن أفضل طريقة لاختبار التطبيق ليست تصفح كل شاشة بلا هدف، بل استخدامه في موقف واقعي. يمكن مثلاً أن أفتحه قبل الخروج من المنزل عندما أحتاج إلى مراجعة خدمة صحية، ثم أتحقق من الخطوات المطلوبة بهدوء. بهذه الطريقة أكتشف بسرعة إن كانت الواجهة مفهومة بالنسبة لي، وإن كان الوصول إلى الخدمة التي أبحث عنها مباشراً أم يحتاج إلى تنقل إضافي. هذه التجربة العملية أكثر فائدة من الحكم عليه من خلال الانطباع الأول أو شكل الأيقونات.

الميزة المهمة في البداية هي أن التطبيق يضع الخدمات الصحية في سياق واحد، وهو أمر قد يوفر وقتاً ذهنياً حتى عندما لا يوفر كل نقرة ممكنة. في التطبيقات الطبية، لا تكون المشكلة دائماً في غياب الخدمة، بل في معرفة المكان الذي تبدأ منه. وجود تطبيق تابع لجهة صحية معروفة يجعل نقطة الانطلاق أكثر اطمئناناً من الاعتماد على نتائج بحث عامة أو تطبيقات تجمع معلومات من مصادر مختلفة.

مع ذلك، لا أنصح بأن أتعامل معه كبديل عن كل وسائل التواصل الصحي منذ اليوم الأول. إذا كانت لدي حالة عاجلة أو احتجت إلى مساعدة فورية، فلن أضيّع الوقت في استكشاف القوائم. التطبيق مناسب للخدمات والإجراءات التي يمكن إنجازها رقمياً، أما الحالات الطارئة فتحتاج إلى التصرف المناسب خارج التطبيق. هذه نقطة بسيطة، لكنها تمنع توقعات غير واقعية من أي منصة صحية.

الإصدار الحالي هو 11.8.2، ويعمل على نظام تشغيل يبدأ من 11. لذلك من الأفضل أن أتحقق من توافق هاتفي قبل الاعتماد عليه، خصوصاً إذا كان الجهاز قديماً أو لم يحصل على تحديثات النظام منذ فترة. هذه ليست مشكلة لمعظم المستخدمين، لكنها قد تكون عائقاً عملياً لمن يحتفظ بهاتف احتياطي أو جهاز عائلي قديم مخصص لكبار السن.

طريقة استخدام أكثر ذكاءً من التصفح العشوائي

من تجربتي مع التطبيقات الصحية، أكبر خطأ في الأسبوع الأول هو فتح التطبيق من دون معرفة ما أريده، ثم الخروج بانطباع أنه مزدحم أو غير واضح. الأفضل أن أحدد المهمة قبل الفتح: هل أريد الوصول إلى خدمة للمريض، أم متابعة إجراء، أم العثور على مسار مناسب داخل منظومة دبي الصحية؟ عندما يكون الهدف محدداً، يصبح تقييم التطبيق عادلاً، لأنني أختبر قدرته على حل مشكلة حقيقية لا قدرته على الترفيه أو إبقائي داخله.

نصيحة أخرى هي أن أستخدمه في وقت هادئ قبل أن أحتاج إليه فعلاً. إذا كنت أعتني بأحد أفراد الأسرة، فقد أستكشف بنفسي كيفية الوصول إلى الخدمات الأساسية، ثم أشرح له الخطوات بلغة بسيطة. هذا الاستخدام الاستباقي يقلل التوتر عند الحاجة الفعلية، ويكشف أيضاً إن كانت طريقة التنقل مناسبة لشخص لا يستخدم التطبيقات كثيراً. هنا تظهر قيمة غير واضحة من النظرة الأولى: التطبيق قد يكون مفيداً كأداة تجهيز، لا كأداة تُفتح فقط أثناء المشكلة.

كما أنني لا أعتبر كثرة الخيارات دليلاً تلقائياً على الجودة. ما أبحث عنه هو وضوح المسار، ووضوح ما سيحدث بعد اختيار الخدمة. إذا وجدت أنني أعود إلى نقطة البداية أكثر من مرة أو لا أعرف إن كانت الخطوة قد اكتملت، فهذه علامة على أنني أحتاج إلى قراءة الشاشة ببطء أو تجربة المسار في وقت غير مستعجل. التطبيقات الطبية لا تحتمل التخمين، ولذلك تكون اللغة الواضحة وترتيب الخطوات أهم من المؤثرات البصرية.

القيمة من شهر إلى شهر

بعد انتهاء حماس التجربة الأولى، يبدأ السؤال الحقيقي: هل سأعود إلى التطبيق؟ في رأيي، الإجابة تعتمد على علاقتي بخدمات دبي الصحية. الشخص الذي يحتاج إلى خدمات المرضى بصورة متكررة سيجد سبباً عملياً للاحتفاظ به، لأن وجود نقطة وصول واحدة يمكن أن يقلل وقت البحث في كل مرة. أما الشخص الذي لا يستخدم خدمات صحية رقمية إلا نادراً، فقد يظل التطبيق مفيداً كأداة جاهزة عند الحاجة، لكنه لن يصبح بالضرورة جزءاً يومياً من الهاتف.

القيمة الشهرية هنا ليست في فتح التطبيق لمجرد فتحه، بل في تقليل الاحتكاك عند تكرار مهمة معينة. إذا كنت أتعامل مع مواعيد أو إجراءات مرتبطة بالرعاية الصحية، فإن العودة إلى المكان نفسه تساعدني على بناء ذاكرة استخدام: أعرف أين أبدأ، وما نوع المعلومات التي أحتاج إلى تجهيزها، ومتى أستفيد من التطبيق بدلاً من البحث عبر المتصفح. هذا النوع من الاعتياد هادئ وغير مثير، لكنه هو الذي يحدد إن كان التطبيق سيبقى مثبتاً أم سيختفي بعد فترة.

أحد الاستخدامات الواقعية هو التحضير لمراجعة صحية لأحد أفراد الأسرة. قبل الموعد أو الإجراء، أفتح التطبيق لأتأكد من المسار الذي سأتبعه، وأجهز بيانات المريض أو التفاصيل المطلوبة، ثم أستخدمه عند الحاجة بدلاً من محاولة تذكر كل شيء في اللحظة الأخيرة. حتى عندما لا ينهي التطبيق المهمة كاملة من البداية إلى النهاية، فإن وجوده كمرجع موحد قد يساعدني على تقليل الارتباك بين قنوات مختلفة.

أرى أيضاً أن فائدته تزداد لمن يعيش في أسرة فيها مستخدمون بمستويات تقنية مختلفة. يمكن للشخص الأكثر خبرة أن يتعلم الخطوات مرة، ثم يساعد أحد الوالدين أو أحد أفراد العائلة في المرات التالية. لكن هذه الفائدة مشروطة بأن تكون الواجهة قابلة للفهم من دون شرح طويل. إذا احتاج كل استخدام إلى مساعدة خارجية، فسيصبح التطبيق عبئاً بدلاً من أن يكون وسيلة لتسهيل الوصول.

في المقابل، لا أرى سبباً لاستخدامه كبديل عن المتصفح في كل موقف. عندما أحتاج إلى معلومة عامة أو أريد مقارنة خيارات واسعة، قد يكون البحث المفتوح أسرع. أما عندما يكون هدفي مرتبطاً بخدمات المرضى داخل دبي الصحية، فالتطبيق أكثر منطقية لأنه مصمم ليكون بوابة عملية ضمن هذا السياق. المقارنة العادلة ليست بينه وبين محرك البحث في كل شيء، بل بينه وبين عادة التنقل بين مواقع وقنوات متعددة لإنجاز مهمة صحية محددة.

هل يستحق مساحة ثابتة على الهاتف؟

بالنسبة لي، يستحق التطبيق مساحة ثابتة إذا كنت أعيش في دبي وأستخدم خدمات الجهة الصحية المطورة له أو أساعد شخصاً يستخدمها. وجوده يصبح أكثر منطقية عندما تتكرر الحاجة إلى خدمات المرضى، لأن الوقت الذي أوفره في المرات اللاحقة قد يكون أهم من الانطباع الذي يتركه في أول تشغيل. أما إذا كنت خارج هذا النطاق أو لا أحتاج إلى خدماته، فلن يكون تثبيته ذا قيمة كبيرة لمجرد أنه تطبيق طبي.

الفرق بين التطبيق الصحي المفيد والتطبيق الذي أنساه هو وجود سبب واضح للعودة. لا أحتاج إلى إشعارات كثيرة أو تصفح متكرر كي أعتبره ناجحاً؛ يكفيني أن أفتحه عند الحاجة وأصل إلى المسار المناسب بثقة. هذه نقطة مهمة لمن يفضل الهاتف الهادئ ولا يريد تطبيقاً صحياً يطلب انتباهه باستمرار. قيمته هنا عملية، وليست مبنية على تحويل الرعاية الصحية إلى نشاط يومي داخل التطبيق.

ومن المفيد أن أحتفظ بمعلومات الدخول أو بيانات الوصول الضرورية بطريقة آمنة، من دون كتابة معلومات حساسة في ملاحظات مكشوفة. كما أحرص على تحديث التطبيق عندما يظهر تحديث مناسب، لأن تطبيقات الخدمات تحتاج عادة إلى مواكبة التغييرات في الأنظمة والإجراءات. لا يعني ذلك أن كل تحديث سيغير تجربتي جذرياً، لكنه يقلل احتمال مواجهة نسخة قديمة عند الحاجة.

عبء الصيانة وما يحتاجه المستخدم فعلياً

من ناحية الصيانة، لا يبدو أن التطبيق يحتاج إلى عناية يومية. هو ليس تطبيقاً للياقة يتطلب إدخال بيانات مستمر، ولا منصة اجتماعية تدفعني إلى العودة كل ساعة. صيانته العملية تتمثل في إبقائه محدثاً، والتأكد من توافقه مع الهاتف، ومعرفة طريقة الوصول إلى الخدمات التي أستخدمها فعلاً. هذا عبء خفيف مقارنة بتطبيقات صحية تطلب تسجيل كل وجبة أو قياس أو عرض يومي.

لكن انخفاض الصيانة لا يعني أن التجربة خالية من الاحتكاك. قد أحتاج إلى إعادة التعرف على الواجهة إذا لم أفتحه لعدة أشهر، خصوصاً إذا تغير ترتيب الخدمات بعد تحديث. لذلك من المفيد ألا أنتظر حتى أكون مستعجلاً كي أستخدمه للمرة الأولى بعد فترة طويلة. تجربة مسار قصير مسبقاً قد تكشف أي تغيير في طريقة التنقل وتمنحني وقتاً للتعامل معه.

هناك أيضاً عبء متعلق بالهوية الرقمية والخصوصية من منظور الاستخدام اليومي. التطبيقات الصحية تتعامل مع سياق حساس، ولذلك أتعامل مع الهاتف نفسه بحذر، وأتجنب تركه مفتوحاً أمام الآخرين، ولا أشارك بيانات الدخول. هذه ليست ملاحظة خاصة بعيب محدد في التطبيق، بل سلوك ضروري مع أي خدمة تعرض معلومات أو إجراءات تخص المرضى.

إذا كنت أستخدم هاتفاً مشتركاً مع أفراد الأسرة، فقد لا يكون التطبيق مناسباً بالطريقة نفسها للجميع. الأفضل أن يكون لكل مستخدم طريقة وصول واضحة، وأن يعرف الشخص الذي يساعد غيره أين تنتهي مهمته. الخلط بين حسابات أو تفاصيل أفراد مختلفين قد يؤدي إلى ارتباك غير مرغوب فيه. لذلك أرى أن التطبيق يخدم العائلات جيداً عندما تكون الأدوار واضحة، لا عندما يستخدمه الجميع بعشوائية من الجهاز نفسه.

متى يصبح المتصفح أو قناة أخرى أفضل؟

أختار المتصفح عندما أريد البحث الواسع أو الوصول إلى معلومات لا ترتبط مباشرة بإجراء داخل التطبيق. وأختار التواصل المباشر أو القنوات العاجلة عندما تكون المسألة حساسة زمنياً أو لا تحتمل انتظار التصفح. أما التطبيق فأضعه في المنطقة الوسطى: خدمات مرضى يمكن الوصول إليها رقمياً، ومهام أريد تنفيذها من مكان مخصص بدلاً من البحث العام.

هذا التمييز يمنع خيبة الأمل. إذا دخلت وأنا أتوقع استشارة فورية لكل مشكلة صحية، فسأراه محدوداً. وإذا استخدمته كبوابة منظمة لخدمات الجهة الصحية، فستكون توقعاتي أقرب إلى وظيفته. أفضل استخدام له هو أن يكون نقطة وصول عملية، لا أن يحل محل الطبيب أو الطوارئ أو كل مصدر صحي آخر.

مصادر التعب التي قد تظهر مع الوقت

أكثر ما قد يسبب التعب هو الحاجة إلى تذكر أين توجد الخدمة المطلوبة، خصوصاً إذا كنت لا تستخدم التطبيق باستمرار. في الأسبوع الأول قد أتنقل بدافع الفضول، لكن بعد أشهر أريد أن أصل مباشرة إلى المهمة. إذا لم أستطع بناء هذا المسار الذهني، فقد أعود إلى البحث عبر الإنترنت أو أطلب المساعدة من شخص آخر، حتى لو كان التطبيق نفسه يحتوي على الخدمة.

مصدر آخر للتعب هو التعامل مع التطبيق في لحظة توتر. عندما أكون قلقاً على أحد أفراد الأسرة، لا أريد قراءة تعليمات طويلة أو تجربة عدة مسارات. لهذا أنصح بالتعرف على المراحل الأساسية مسبقاً، وتسجيل الخطوات في الذاكرة لا البيانات الحساسة. الفكرة ليست حفظ التطبيق، بل تقليل عدد القرارات التي أحتاج إلى اتخاذها تحت الضغط.

قد يشعر بعض المستخدمين بأن التطبيق لا يضيف شيئاً إذا كانت احتياجاتهم الصحية نادرة جداً. في هذه الحالة، يظل تثبيته خياراً احتياطياً، لكنه لن يقدم قيمة شهرية محسوسة. كما أن الشخص الذي يفضل إنجاز كل شيء عبر الهاتف من خلال المتصفح قد لا يرى فرقاً كبيراً، إلا إذا كانت الخدمات داخل التطبيق مرتبة بطريقة أسهل بالنسبة له.

أما كبار السن أو المستخدمون الذين يعانون من صعوبة في قراءة النصوص الصغيرة، فقد يحتاجون إلى مساعدة في البداية. لا أعتبر ذلك سبباً كافياً لرفض التطبيق، لكنني لا أفترض أن وجوده على الهاتف يجعل التجربة سهلة تلقائياً. الأفضل أن أختبره مع الشخص الذي سيستخدمه فعلاً، لا أن أقرر نيابة عنه بناءً على تجربتي فقط.

كذلك، لا أتعامل مع متوسط التقييم المرتفع باعتباره ضماناً لتجربة متطابقة عند الجميع. التقييم العام يعكس تجارب كثيرة، بينما ما يهمني هو مساري أنا، ونوع الجهاز الذي أستخدمه، ومدى تكرار حاجتي إلى خدمات المرضى. وجود نحو ألف وثمانمئة مراجعة منشورة يشير إلى تفاعل واضح من المستخدمين، لكنه لا يلغي ضرورة اختبار التطبيق في المهمة التي أحتاجها تحديداً.

الحكم على المدى الطويل

بعد أن يزول بريق التجربة الأولى، أرى أن دبي الصحية يحتفظ بقيمته عندما يرتبط بحياة المستخدم الفعلية. هو ليس تطبيقاً أفتحه للمتعة، ولا أحتاج إلى تحويله إلى عادة يومية مصطنعة. قوته في أن يكون جاهزاً عندما أحتاج إلى خدمة صحية، وأن يجمع خدمات المرضى في نقطة وصول واحدة بدلاً من ترك المستخدم يبحث كل مرة من جديد.

أرشحه لمن يستخدم خدمات Dubai Academic Health Corporation، وللعائلات التي تريد أن يكون لديها مسار رقمي معروف عند التعامل مع الرعاية الصحية. كما أراه مناسباً لمن يفضل إنجاز الإجراءات من الهاتف ويستفيد من وجود تطبيق مخصص بدلاً من الاعتماد على البحث العام. كونه مجانياً يجعله تجربة منخفضة المخاطرة، خصوصاً إذا كان نظام الهاتف يبدأ من الإصدار 11 أو أحدث.

في المقابل، لن أضعه ضمن التطبيقات الضرورية لشخص لا يحتاج إلى خدمات الجهة الصحية أو يعيش خارج نطاق استخدامها. ولن أعتمد عليه في الحالات العاجلة، أو أعتبره مصدراً بديلاً عن التقييم الطبي المباشر. من الأفضل أيضاً أن يتوقع المستخدم بعض التعلم الأولي، وأن يمنح نفسه وقتاً لفهم المسارات قبل أن يحتاج إليها تحت ضغط.

الخلاصة التي أصل إليها هي أن التطبيق ينجح عندما أقيسه بمعيار بسيط: هل يجعل العودة إلى خدمات المرضى أسهل من البدائل التي أستخدمها عادة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فسأحتفظ به وأحدثه عند الحاجة، حتى لو لم أفتحه كل يوم. أما إذا لم تكن لدي حاجة متكررة أو واضحة، فسأراه أداة احتياطية أكثر من كونه جزءاً ثابتاً من روتيني. وهذه، في رأيي، علامة نضج لا ضعف: التطبيق الصحي الجيد لا يطالبني بالانشغال به، بل يكون موجوداً عندما أحتاجه فعلاً.

أبرز المزايا

  • حجز المواعيد الطبية عبر التطبيق بسهولة وفي أي وقت.
  • الوصول إلى نتائج الفحوصات والوصفات الطبية إلكترونيًا.
  • يدعم خدمات هيئة الصحة في دبي ضمن منصة رسمية موثوقة.
  • يساعد على متابعة السجل الصحي والخدمات العلاجية.
  • يوفر معلومات عن المنشآت الطبية والخدمات المتاحة.]
  • contras:[
  • قد تتطلب بعض الخدمات تسجيل الدخول بالهوية الرقمية الإماراتية.
  • تجربة الاستخدام قد تختلف حسب نوع الجهاز وإصدار النظام.
  • بعض المواعيد أو الخدمات قد لا تكون متاحة لجميع المستخدمين.
  • قد يحتاج التطبيق إلى بيانات دقيقة لتحديد الملف الصحي.
  • الاستفادة الكاملة منه محدودة لمن لا يستخدم خدمات دبي الصحية.

القيود

  • قد تتطلب بعض الخدمات تسجيل الدخول بالهوية الرقمية الإماراتية.
  • تجربة الاستخدام قد تختلف حسب نوع الجهاز وإصدار النظام.
  • بعض المواعيد أو الخدمات قد لا تكون متاحة لجميع المستخدمين.
  • قد يحتاج التطبيق إلى بيانات دقيقة لتحديد الملف الصحي.
  • الاستفادة الكاملة منه محدودة لمن لا يستخدم خدمات دبي الصحية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Dubai Health - دبي الصحية، وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق Dubai Health - دبي الصحية هو منصة رقمية تساعد سكان دبي وزوارها على الوصول إلى عدد من الخدمات الصحية بطريقة أكثر سهولة. يمكن استخدامه لاستعراض معلومات المنشآت الطبية، وإدارة بعض المواعيد والخدمات المرتبطة بالرعاية الصحية، والاطلاع على البيانات المتاحة للمستخدم داخل المنظومة الصحية. تختلف الخدمات الظاهرة حسب الحساب، والمنشأة، ونوع التأمين، وتحديثات التطبيق الرسمية.

هل يمكن حجز موعد طبي من خلال تطبيق دبي الصحية؟

قد يتيح التطبيق حجز المواعيد أو طلبها لدى بعض المنشآت والتخصصات التابعة للجهة الصحية المدعومة، مع إمكانية اختيار الطبيب أو القسم والوقت المتاح عندما تكون هذه الخيارات مفعلة. بعد إرسال الطلب، ينبغي مراجعة تفاصيل الموعد والتأكد من وصول رسالة التأكيد. وقد لا تتوفر جميع العيادات أو الخدمات للحجز الإلكتروني، لذلك قد تحتاج إلى التواصل مع المنشأة مباشرة في بعض الحالات.

ما البيانات المطلوبة لإنشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى التطبيق؟

عادةً يحتاج المستخدم إلى إدخال بيانات تعريف أساسية مثل رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني، وقد يُطلب رقم الهوية الإماراتية أو معلومات صحية للتحقق من الحساب وربط الخدمات بالسجل الصحيح. من الأفضل إدخال البيانات كما تظهر في الوثائق الرسمية، واستخدام رقم هاتف فعال لاستلام رموز التحقق. تختلف متطلبات التسجيل بحسب نوع المستخدم وإجراءات الأمان المعتمدة وقت الاستخدام.

هل تطبيق Dubai Health آمن ويحافظ على خصوصية المعلومات الصحية؟

يتعامل التطبيق مع معلومات شخصية وصحية حساسة، ولذلك من المهم استخدام النسخة الرسمية المحملة من متجر Google Play أو App Store، وتجنب مشاركة كلمة المرور أو رمز التحقق مع أي شخص. تعتمد حماية البيانات على سياسات الجهة المطورة وإعدادات الجهاز والاتصال المستخدم. يُنصح بتفعيل قفل الهاتف، وتسجيل الخروج من الأجهزة المشتركة، وقراءة سياسة الخصوصية قبل إدخال معلومات طبية.

هل تطبيق دبي الصحية مجاني، وهل يعمل على أجهزة Android وiPhone؟

يمكن تنزيل التطبيق عادةً مجاناً من المتاجر الرسمية، لكن بعض الخدمات الطبية نفسها قد تكون مرتبطة برسوم، أو بالتأمين، أو بأهلية المريض والمنشأة، لذلك لا يعني عدم وجود رسوم تنزيل أن كل الإجراءات مجانية. يتوفر التطبيق لأجهزة Android وiOS عندما تكون النسخة مدعومة في المتجر، ويُفضل تحديث نظام التشغيل والتطبيق لضمان أفضل أداء والاستفادة من أحدث الخدمات.

إعلانات
Dubai Health - دبي الصحية icon

Dubai Health - دبي الصحية

طب


1.80Kالمراجعات
4.6
المطوّر
Dubai Academic Health Corporation
تاريخ الإصدار
09‏/10‏/2018

بديل لـ Dubai Health - دبي الصحية

ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

Ministry of Health and Prevention - UAE

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.dubaihealth.ae أو https://www.dubaihealth.ae/privacy-policy.